الأخبار والأنشطة
جلسة نقاش تفاعلية حول سياسات مناهضة التنمر المجتمعي والتصدي له

جلسة نقاش تفاعلية حول سياسات مناهضة التنمر المجتمعي والتصدي له
عقد مركز مدارات للتنمية المجتمعية، بالتعاون مع برنامج “المواطنة النشطة “ACA – في مؤسسة مجتمعات عالمية، جلسة نقاش تفاعلية حول سياسات مناهضة خطاب الكراهية والتنمر المجتمعي والتصدي له، وذلك ضمن إطار مشروع إدماج لتعزيز المواطنة والمشاركة وإدماج الشباب والمرأة في الحياة المدنية العامة.
ويستهدف اللقاء اعداد ورقة حقائق حول مدى التزام العاملين في مجال الاختصاص الاجتماعي والنفسي بمناهضة ومحاربة ظاهرة التنمر المجتمعي ضمن سياسات وأدلة عمل، وبناء مدونة سلوك تعبر عن هذا الالتزام.
وشارك في الجلسة نخبة من العاملين في مجال الإرشاد الاجتماعي والنفسي، ناقشوا فيها مدى توافر سياسات وأدلة وإجراءات مكتوبة ومنهجية خاصة بمناهضة خطاب الكراهية والتنمر المجتمعي لدى هذه الفئة أثناء أداء مهنتهم.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، شملت تعريف التنمر، وأشكاله، وأضراره وتأثيراته على الفرد والمجتمع، ودور المرشد الاجتماعي والنفسي في الوقاية والحماية منه واكتشافه وتخفيف حدته، ومبادئ العمل المهني في هذا المجال، ومدى توافر مهارات التعامل مع ضحايا التنمر، وخطوات التدخل، وأدوات ووسائل التدخل، وأهمية التعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وفي نهاية الجلسة استعرض المشاركين مسودة مقترحة لبناء مدونة سلوك تعبر عن التزام هذه الفئة والمهتمين بمناهضة التنمر المجتمعي وخاصة التنمر القائم على النوع الاجتماعي، استناداً الى جملة الحقائق التي تم رصدها خلال اللقاء.
وأكد المشاركون على أهمية دور البرامج والمشاريع التي تدعم المرشدين الاجتماعيين والنفسيين في التصدي لظاهرة التنمر، من خلال توعية الطلاب والمجتمع بمخاطر هذه الظاهرة، وتقديم الدعم النفسي لهم، والتعاون مع الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني للحد من انتشارها وتخفيف آثارها، اضافة الى ضرورة ايجاد اطار قانوني صريح لحماية المجتمع من هذه الظاهرة عبر تشريع نصوص قانونية تجرمها، وكذلك ضرورة وجود سياسات وادلة ومناهج جامعية تتعرض للظاهرة وضرورة التوعية بها على كافة المستويات بالنظر الى اتساع حجم انتشارها في المجتمع.
وأشاد المشاركون بتنظيم مركز مدارات للتنمية المجتمعية لهذه الجلسة، واعتبروها فرصة قيّمة لتبادل الخبرات والأفكار حول أفضل الممارسات في مجال مكافحة التنمر خاصّة أن مثل هذه الجلسات ذات اهمية بالغة نابعة من انخفاض مستوى تطرق مؤسسات المجتمع المدني لهذه الظاهرة ولعدم وجود قوانين وسياسات عامة تحاربها.
كما أوصى المشاركون بضرورة الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات والفعاليات لتعزيز الوعي حول مخاطر التنمر وآثاره السلبية، كما أوصوا بضرورة توفير المزيد من الدعم وبناء القدرات للمرشدين الاجتماعيين والنفسيين لتمكينهم من القيام بدورهم في مناهضة التنمر بشكل فعال.









